آخر الأخبار

الكتب

كتاب الثناء العطر الديع من العلماء الربانيين على حامل لواء الجرح و التعديل الشيخ ربيع

كتاب الثناء العطر الديع من العلماء الربانيين على حامل لواء الجرح و التعديل الشيخ ربيع

أضيف بتاريخ: الأحد, 08 نوفمبر 2015  |  المشاهدات: 568
وصف للمادة:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء
والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد
هذه الرسالة التي بين أيديكم من تأليف الشيخ أبي إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمان حسان بليدي و قدم لها العلامة أبو همام الصومعي البيضاني حفظه الله تعالى دفاعا عن العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله تعالى جاءت هذه الرسالة في وقت تكالب أهل الأهواءو البدع على أهل السنة وعلى السنة و على علمائها
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالى
فالعلماء هم ورثة الأنبياء، وهم أئمة الناس بعد الأنبياء يهدون إلى الله ويرشدون إليه، ويعلمون الناس دينهم، فأخلاقهم عظيمة، وصفاتهم حميدة، علماء الحق، علماء الهدى، هم خلفاء الرسل، الذين يخشون الله ويراقبونه ويعظمون أمره، وهو من تعظيمه سبحانه. هؤلاء أخلاقهم أرفع الأخلاق وأسماها؛ لأنهم سلكوا مسلك الرسل، وساروا على نهجهم وطريقهم في الدعوة إلى الله على بصيرة، والتحذير من أسباب غضبه، والمسارعة إلى ما عرفوا من الخير قولاً وعملاً،انتهى
و نذكر من بين هؤلاء العلماء الربانيين الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى وهو عالم جليل ودكتور كبير وطلبته من خيرة الطلبة وهو حامل راية الجرح والتعديل في هذا الزمان وهذا بشهادة العلماء وله جهود كبيرة في الدعوة إلى الله والرد على أهل البدع من الحزبيين والإخوان المسلمين والتبليغيين والقطبيين و الخوارج وغيرهم من أهل الأهواء و البدع
وقد لاقى في ذلك الأذى وصبر احتسابا للأجر
ومن علامة اهل البدع الوقيعة في أهل الأثر
قال أبو زرعة - رحمه الله - :
إذا رأيت الكوفي يطعن على سفيان الثوري وزائدة: فلا تشك أنّه رافضي، وإذا رأيت الشامي يطعن على مكحول و الأوزاعي: فلا تشك أنّه ناصبي، وإذا رأيت الخراساني يطعن على عبد الله بن المبارك: فلا تشك أنّه مرجئ، واعلم أنّ هذه الطوائف كلها مجمعة على بغض أحمد بن حنبل؛ لأنّه ما من أحد إلا وفي قلبه منه سهم لا بُرْء له )) [طبقات الحنابلة ( 1/199-200 ) ].
سائلاً الله تعالى أن ينفع بها قارئها وكاتبها .. إنه سميع مجيب
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين