آخر الأخبار

الكلمة الشهرية

خطورة النميمة و الوقيعة بين العلماء و طلبة العلم

خطورة النميمة و الوقيعة بين العلماء و طلبة العلم

تاريخ الإضافة: الخميس, 28 يناير 2016 - 14:59 مساءً | عدد المشاهدات: 588

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

النميمة من كبائر الذنوب وعمل خبيث و هي حرام بإجماع المسلمين حذر الله ورسوله منها، وهي مرض خطير ، يورث العداوة والبغضاء بين الناس و طلبة العلم، قَالَ تَعَالَى (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ  هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)القلم

قال الطبري رحمه الله تعالى وقوله: ( مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) يقول: مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض.

عن قتادة: مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ: ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض.

و عن ابن عباس  مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ  يمشي بالكذب.

قال النووي رحمه الله: النميمة هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد

عن واصل الأحدب عن أبي وائل عن حذيفة أنه بلغه أن رجلاً ينم الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يدخل الجنة نمام .(رواه مسلم)

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبئكم ما العَضْهُ؟ هي النميمة القالة بين الناس.(رواه مسلم)

يجب على الشباب السلفي أن يحترموا أهل العلم ويعرفوا لهم قدرهم ويوقروهم

لكن من المؤسف انك تجد الكثير من الشباب من لا دين له ، ولا خلاق له ، يسعى جاهداً للإفساد بين العلماء و طلبة العلم فهو يسعى بالنميمة بينهم فيما يحقق مصالحه ومطامحه ، ولو كلفه ذلك هلاك الناس و انحرافهم و ضياعهم و ابتعادهم عن دينهم وأخلاقهم .و الله المستعان

فعلى هؤلاء أن يعلموا أن النمام مفسد في الأرض  يعذب في قبره قبل يوم القيامة، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حَدِيثِ ابن عباس أنه قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير ثم قال: بلى، أما أحدهما: فكان يسعى بالنميمة، وأما الآخر: فكان لا يستتر من بوله.

(رواه البخاري و مسلم)

على كل من نقلت إليه نميمة وقيل له: قال فيك فلان كذا وكذا، أن ينصحه ويقبح فعله و ألا يسمع منه  و لا يظن في أخيه  المنقول عنه السوء،لأن النمام من شر عباد الله يفرق بين الأحبة أكل الحسد قلبه، فلا يكاد يرى العلماء وطلبة العلم  متآلفين إلا سعى جاهدا للتفريق بينهما بالنميمة، كل ذلك في لباس حب الخير و الغيرة على الدعوة السلفية و أهلها و النصح والإشفاق و في الحقيقة هو صاحب شر يسعى للإفساد و نشر العداوة و البغضاء

  والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 

كتبه أبو إسلام سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري

أضف تعليق