آخر الأخبار

مقالات فقهية

فضائل الأعمال في شهررمضان

فضائل الأعمال في شهررمضان

تاريخ الإضافة: الأربعاء, 11 نوفمبر 2015 - 06:55 صباحاً | عدد المشاهدات: 455
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, أما بعد:
عنْ أبي عبدِ الرَّحمنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ -رَضِي اللهُ عَنْهُما- قالَ: - سَمِعْتُ رسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإِقامِ الصَّلاَةِ، وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البَيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ»(1).
قال العلامة حافظ حكمي-رحمه الله- في معارج القبول:
فقـد أَتــــى الإســـــــلام مبنــــــى على * * * * * * * * خمس فحقق وادر ما قـــد نُقـــــــــلا
أولهـا الركن الأسـاس الأعظـــــــــــم * * * * * * * * وهو الصراط المستقيم الأقـــــــــــــوم
ركن الشهادتين فاثبت واعتصم * * * * * * * * بالعــــــروة الوثقـــــــــى التي لا تنفصم
وثانيـــــاً إقامــــــــة الصـــلاة * * * * * * * * وثـالثـــــــــــــــاً تأديــــــــــــة الـزكـــــــاة
والرابــع الصيــام فاسمـــع واتبــع * * * * * * * * والخامس الحج على من يستطـع

أجمعت الأمة على وجوب صيام رمضان، وأنه أحد أركان الإسلام التي عُلمت من الدين بالضرورة، وأن منكره كافر مرتد عن الإسلام. قال جلَّ وَعَلا: 
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:183].
ومعنَى كُتِبَ أَيْ: فُرِضَ.
قال الشيخ بن العثيميين رحمه الله في تفسيره :
قوله تعالى: { كتب عليكم الصيام } أي فُرض؛ والذي فَرضه هو الله سبحانه وتعالى؛ و{ الصيام } نائب فاعل مرفوع؛ وهو في اللغة الإمساك؛ ومنه قوله تعالى: {إني نذرت للرحمن صوماً} [مريم: 26] يعني إمساكاً عن الكلام بدليل قولها: {فلن أكلم اليوم إنسياً} [مريم: 26] ؛ وأما في الشرع فإنه التعبد لله بترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.
قوله تعالى: { كما كتب }؛ «ما» مصدرية؛ والكاف حرف جر؛ وتفيد التشبيه؛ وهو تشبيه للكتابة بالكتابة، وليس المكتوب بالمكتوب؛ والتشبيه بالفعل دون المفعول أمر مطرد، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر»(2): التشبيه هنا للرؤية بالرؤية؛ لا للمرئي بالمرئي؛ لأن الكاف دخلت على الفعل الذي يؤول إلى مصدر.
قوله تعالى: { على الذين من قبلكم } أي من الأمم السابقة يعم اليهود، والنصارى، ومن قبلهم؛ كلهم كتب عليهم الصيام؛ ولكنه لا يلزم أن يكون كصيامنا في الوقت، والمدة.
وهذا التشبيه فيه فائدتان:
الفائدة الأولى: التسلية لهذه الأمة حتى لا يقال: كلفنا بهذا العمل الشاق دون غيرنا؛ لقوله تعالى: { ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون } [الزخرف: 39] يعني لن يخفف عنكم العذابَ اشتراكُكم فيه - كما هي الحال في الدنيا: فإن الإنسان إذا شاركه غيره في أمر شاق هان عليه؛ ولهذا قالت الخنساء ترثي أخاها صخراً:

ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي
وما يبكون مثل أخي ولكن أسلي النفس عنه بالتأسي

الفائدة الثانية: استكمال هذه الأمة للفضائل التي سبقت إليها الأمم السابقة؛ ولا ريب أن الصيام من أعظم الفضائل؛ فالإنسان يصبر عن طعامه، وشرابه، وشهوته لله عز وجل؛ ومن أجل هذا اختصه الله لنفسه، فقال تعالى: «كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي»(3).
قوله تعالى: { لعلكم تتقون }؛ لعلّ: للتعليل؛ ففيها بيان الحكمة من فرض الصوم؛ أي تتقون الله عز وجل؛ هذه هي الحكمة الشرعية التعبدية للصوم؛ وما جاء سوى ذلك من مصالح بدنية، أو مصالح اجتماعية، فإنها تبع.انتهى

التَّرغيبُ فِي صَوْمِ رمضانَ: 
عنْ أَبِي هُريرةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ , تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ , وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ , وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ, لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ, مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ»(4).
ومعنَى قولِهِ: تـُغـَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّياطِينِ إنَّ الشَّياطينَ لا يَخْلُصونَ فِيهِ إِلَى إفسادِ النَّاسِ إِلَى مَا كَانُوا يَخْلُصُون إِلَيْهِ فِي غيرِهِ؛ لاشتغالِ المسلمينَ بالصِّيامِ الَّذِي فِيهِ قَمْعُ الشَّهَواتِ، وبقِراءةِ الْقُرْآنِ، وَسَائِرِ العِباداتِ.
وسُئل الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - عن قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «وصُفِّدَت الشياطين»(5) ومع ذلك نرى أناسا يُصرعون في نهار رمضان ، فكيف تُصَفَّدُ الشياطين وبعض الناس يُصرعون ؟ 
فأجاب بقوله : " في بعض روايات الحديث : «تصفد فيه مردة الشياطين» أو «تغل» وهي عند النسائي ، ومثل هذا الحديث من الأمور الغيبية التي موقفنا منها التسليم والتصديق ، وأن لا نتكلم فيما وراء ذلك ، فإن هذا أسلم لدين المرء وأحسن عاقبة ، ولهذا لما قال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل لأبيه : إن الإنسان يصرع في رمضان . قال الإمام : هكذا الحديث ولا تكلم في هذا . 
ثم إن الظاهر تصفيدهم عن إغواء الناس، بدليل كثرة الخير والإنابة إلى الله تعالى في رمضان. " انتهى كلامه(6). 
وهذا مشاهد فنجد كثيرا من الناس الذين كانوا قبل رمضان مقصرين في أداء العبادات و في أداء الصلاة في الجمع و الجماعات يقومون بأدائها في وقتها في المساجد كما نرى الكثير منهم يتوب و يقلع عن المعاصي في هذا الشهر الكريم.

التَّرْهِيبُ مِن الإفطارِ فِي رَمضانَ: 
اعلم رحمك الله أن الإفطار في يوم رمضان من الكبائر فيجب على المسلم أن يقي نفسه من غضب الله و عقابه قَالَ تَعَالَى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } [التحريم: 6]. 
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بينما أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلاً وعراً ، فقالا : اصعد .
فقلت : إني لا أطيقه ، فقالا : سنسهله لك .فصعدت حتى إذا كنت في سواد الجبل ، إذا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه الأصوات ؟قالوا : هذا عواء أهل النار ثم انطُلِقَ بي ، فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دماً .قال : قلت من هؤلاء ؟قيل : الذين يفطرون قبل تحلة صومهم»(7).
وهذا الحديث فيه وعيد شديد لمن تعمد الإفطار في رمضان دون عذر شرعي، إنه لون من ألوان العذاب والنكال فهل يعتبر به من انتهك حرمة رمضان وهدم الركن الرابع من أركان الإسلام. نسأل الله السلامة.
أيها المسلمون إنكم مقبلون على شهر عظيم مبارك ألا وهو شهر رمضان، شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن فليس الصوم الامتناع عن الطعام والشراب فقط !! بل الصوم أشمل من ذلك يشمل كل ما حرم الله . 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال‏:‏ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم‏:‏ «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه»(8).‏
وقال جابر - رضي الله عنه -: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء.انتهى

أيها الحبيب؛ حَرِيٌّ بمن منّ الله عليه إلى أن أدرك رمضان أن لا تذهب أيامه ولياليه سدى فماهى إلا أيام معدودات فتستقبل بالتوبة والإنابة والاستعداد له بالاجتهاد في القربات والمسابقة في أنواع الطاعات فهو شهر توبة وإنابة وخشوع وإخبات وذل لله تعالى، لا شهر أكل وشرب وكسل وخمول. قال - صلى الله عليه وسلم -: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(9)، وقال أيضا - صلى الله عليه وسلم -: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(10). وهو شهر العتق من النار والغفران ، ففي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال - صلى الله عليه وسلم -: «وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة»(11). وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ، وتصفد الشياطين، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين»(12) ، وفي لفظ «وسلسلت الشياطين»(13) ، أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ،.وهو شهر التوبة والمغفرة ، وتكفير الذنوب والسيئات، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر»(14). هو شهر الصدقات والإحسان، شهر تفتح فيه أبواب الجنات، و كان - صلى الله عليه و سلم - أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، «كان أجود بالخير من الريح المرسلة»(15)، وقال - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصدقة في رمضان»(16). وتضاعف فيه الحسنات وترفع فيه الدرجات وتغفر فيه السيئات ، ففي الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه»(17)، وقال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(18)، وقال أيضاً : «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»(19)، وتقال فيه العثرات ، شهر تجاب فيه الدعوات، شهر يجود الله فيه سبحانه على عباده بأنواع الكرامات ، ويجزل فيه لأوليائه العطايات ، شهر جعل الله صيامه أحد أركان الإسلام فيه ليلة هي خير من ألف شهر , وفيه قال - صلى الله عليه وسلم -: «الصوم جُنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم»(20).

أحوال السلف في رمضان:
قال يحيى بن أبى كثير - رحمه الله تعالى -: 
كان من دعائهم - أي السلف -: اللهم سلمني إلى رمضان، وسلم لي رمضان، وتسلمه منى متقبلاً. انتهى كلامه
كان سعيد بن المسيب - رحمه الله - إذا دخل الليل خاطب نفسه قائلاً: قومي يا مأوى كل شر، والله لأدعنك تزحفين زحف البعير فكان إذا أصبح وقدماه منتفختان يقول لنفسه: بذا أمرت ولذا خلقت. 
وقال الفضيل بن عياض - رحمه الله تعالى -: إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم مكبل ، كبلتك خطيئتك .
وكان الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى - الزاهد العابد إمام أهل السنة إذا دخل شهر رمضان دخل المسجد ومكث فيه يستغفر ويسبح وكلما انتقض وضوءه عاد فجدد وضوءه فلا يعود لبيته إلا لأمر ضروري من أكل أو شرب أو نوم هكذا حتى ينسلخ شهر رمضان ثم يقول للناس هذا هو الشهر المكفر فلا نريد أن نلحق به الأشهر الأخرى في المعاصي والخطايا والذنوب.
وكان قتادة بن دعامة - رحمه الله تعالى - يختم القرآن في كل سبع ليال مرة، فإذا جاء العشر ختم في كل ليلة مرة. 
وكان الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى - يختم القرآن في رمضان ستين ختمة وفي غيره ثلاثين وقيل ستين، فقد روى أبو نعيم في الحلية والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن الربيع بن سليمان قال: كان محمد بن إدريس الشافعي يختم في شهر رمضان ستين ختمة ما منها شيء إلا في صلاة(21).
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء : قال الربيع بن سليمان من طريقين عنه، بل أكثر: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، ورواها ابن أبي حاتم عنه فزاد كل ذلك في صلاة، ومثله في تهذيب الكمال للمزي(22). 
ونقل النووي في المجموع عن الحميدي أنه قال: كان الشافعي يختم في كل شهر ستين ختمة(23).
نسأله ـ سبحانه ـ التوفيق والسداد، والهدى والرشاد، هو حسبنا ونعم الوكيل، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم أجمعين.

بقلم فضيلة الشيخ أبي إسلام سليم الجزائري - غفر الله له ولوالديه ولأهله أجمعين -



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) رَوَاهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ.
(2) متفق عليه من حديث عبد الله بن جرير البجلي - رضي الله عنه -.
(3) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(4) رواه النسائي وأحمد و صححه الألباني في صحيح الترغيب (1/ 214، حديث رقم 999) وقال: صحيح لغيره، رواه النسائي والبيهقي كلاهما عن أبي قلابة عن أبي هريرة ولم يسمع منه فيما أعلم.
(5) رواه مسلم (1079)
(6) [ مجموع الفتاوى: 20]
(7) رواه النسائي في الكبرى (2/246) وابن حبان والحاكم والبيهقي وصححه ووافقه الذهبي والألباني.
(8) رواه البخاري (1903، 6057).
(9) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(10) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(11) رواه الترمذي وحسنه الألباني في صحيح الجامع (1/ 193، حديث رقم: 760).
(12) متفق عليه من حديث أبي هريرة - ر ضي الله عنه -.
(13) متفق عليه من حديث أبي هريرة - ر ضي الله عنه -.
(14) رواه مسلم (233).
(15) متفق عليه من حديث ابن عباس - ر ضي الله عنهما -.
(16) رواه الترمذي من طريقه عن موسى بن صدقة عن ثابت عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: «شعبان لتعظيم رمضان»، 
قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «صدقة في رمضان»: قال الترمذي عقبه: هذا حديث غريب، وصدقة بن موسى ليس عندهم بذاك القوي. وضعفه الشيخ الألباني - رحمه الله تعالى -.
(17) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رض ي الله عنه -.
(18) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رض ي الله عنه -.
(19) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(20) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -، ولفظ البخاري: الصيام جنة. وليس عند مسلم هذا اللفظ، وبقية لفظ الحديث متفق عليه.
(21) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (9/ 134).
(22) سير أعلام النبلاء (10/ 36)، طبعة الرسالة.
(23) المجموع شرح المهذب (1/ 12)، طبعة دار الفكر.

أضف تعليق