آخر الأخبار

الرد على الإستفسارات والإشاعات

بيان وتوضيح مهم فيمن اتهمني بالسرقات العلمية

بيان وتوضيح مهم فيمن اتهمني بالسرقات العلمية

تاريخ الإضافة: الثلاثاء, 10 نوفمبر 2015 - 20:01 مساءً | عدد المشاهدات: 965

و هذا تعليق و رد من الشيخ محرز بن سالم حفظه الله تعالى  على من اتهمني بهذه التهمة 
 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وقدوة عباد الله المهتدين، صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الأخيار المهتدين، وعلى جميع من سار على نهجهم إلى يوم الدين،، أما بعد،،
ففي خضم هذه الفتن التي تموج كموج البحر. أمرنا الله تعالى بالاعتصام بكتابه ووشرعه، ولزوم هدي نبيه - صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ [الحج:78]. ويقول - جلّ وعلا -: وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً [الأنفال:25].
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى -:
هذهِ الآية وإن كان المخاطَب بها هم صحابة رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لكنَّها عامّة لكلِّ مسلم؛ لأنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يحذِّر من الفتَن. انتهى.
والفتنُ إنّما يقوَى تأثيرُها خاصة على متَّبعي الشهوات وضِعاف الإيمان، وفقراء الأخلاق الذين لا حياء لهم، تجدهم يحاربون الصالحين والعلماء والفضلاء من الناس، لا همّ لهم إلا شهواتهم، ونشر الشر، والإفساد بين الناس؛ فقد أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنّ في آخر الزمان سيخوَّن الأمينُ ويؤتمن الخائن. ويُصدّق الكاذب، قال - صلى الله عليه وسلم -: سيأتي على الناس سنواتٌ خداعات يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة. " رواه ابن ماجه وأحمد، وله رواية بلفظ: السفيه يتكلم في أمر العامة.

عباد الله 
ابتلينا في الآونة الأخيرة ببعض الشباب، همهم النيل من الآخرين، وحتى ولو كانوا من أولي الفضل والعلم والحرص على نشر العلم وسبيلهم سبيل الدعوة إلى الله – سبحانه وتعالى – فيما يظهر للناس،
وصار جهدهم الجهيد السعي لإسقاطهم، و التشهير بهم؛ فمنهم من أصبح - بداعي الحسد والحقد الدفين - شغله الشاغل تتبع الدروس التي ألقيها عبر الإنترنت، والتي تنقل عبر الغرف من حين لأخرعلى إخواني، وأبنائي السلفيين، يبحث لي عن الأخطاء، وعندما لم يصل الى مراده، وبعد هذه المحاولات العديدة المستميتة؛ لإسقاطي، والنيل مني، وأذيتي، انتقل إلى المقارنة بين كلامي وكلام أهل العلم، والبحث عن الجمل إذا كانت مطابقة لجمل أخرى، ويبحث عن أي تواجد لكلمة قلتها أثناء الدرس على الانترنت. واتهمني بسرقة كلام أهل العلم، و أيضاً اتهمني بذكر بعض الأقوال بدون ذكر المصدر، وهذه الاتهامات لم يسلم منها من هم أعلم مني من العلماء الراسخين البارزين الذين لهم قدم في الدعوة؛ قال تعالى: و َكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا [الفرقان:31].
قال العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله -:
من الذين لا يصلحون للخير ولا يزكون عليه يعارضونهم ويردون عليهم ويجادلونهم بالباطل. انتهى

وكما قال خبيب بن عدي ـ رضي الله عنه ـ حين أجمعوا على صَلْبِهِ -:
لَقَدْ أَجْمَعَ الأَحْزَابُ حَوْلي وَأَلّبُوا . . . . قَبَائِلَهُم واسْتَجْمَعُوا كُلَّ مجْمَعِ
وكلُّهُمُ مبدي العداوة جاهدٌ عَلَيَّ . . . . لأني فى وِثاقٍ بِمَضْيَعِ
وقَدْ قَرَّبُوا أَبْنَاءَهُم ونسَاءَهُم . . . . وقُرِّبْتُ مِنْ جِذْعٍ طوِيلٍ مُمَنَّعِ
إلَى اللهِ أَشْكُوا غُرْبَتِي بَعْدَ كُرْبَتِي . . . . وَمَا أَرْصَدَ الأَحْزَابُ لى عِنْدَ مَصْرَعِي
فَذَا العَرْشِ صَبِّرْني عَلَى ما يُرادُ بي . . . فَقَدْ بَضَّعُوا لحْمي وَقَد يَاسَ مَطْمَعِي
وَقَدْ خَيَّرُوني الكُفْرَ، والمَوْتُ دُونهُ . . . . فَقَدْ ذَرَفَتْ عَيْنَاي مِنْ غَيْرِ مَجْزَعِ
وَمَا بِي حِذَارُ المَوْت إنِّى لَمَيِّتٌ . . . . وإنَّ إلى ربِّي إيَابي ومَرْجِعي
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِما . . . . عَلَى أَي شِقٍّ كان فى اللهِ مَضْعَجِي
وَذلِكَ فى ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشأْ . . . . يُبارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شلْوٍ مُمَزَّعِ
فَلَسْتُ بمبدٍ للعدوِّ تَخَشُّعاً . . . . ولا جَزَعاً، إنيّ إلى الله مَرجعي

و اقدم لكم كلام بعض  أهل العلم في هذه المسألة أيها المندسيين المتعالمين 

قال الإمام أحمد في محمد بن إسحاق صاحب "المغازي": ((كَانَ ابْنُ إِسْحَاقَ يَشْتَهِي الحَدِيْثَ، فَيَأْخُذُ كُتُبَ النَّاسِ، فَيَضَعُهَا فِي كُتُبِه)).
فعقّب الذهبي في "السير" قائلاً: ((هَذَا الفِعْلُ سَائِغٌ، فَهَذَا (الصَّحِيْحُ) لِلْبُخَارِيِّ، فِيْهِ تَعلِيقٌ كَثِيْرٌ)). [سير أعلام النبلاء: (7/46) ].

ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله-
وكذلك نقل ابن القيم عن شيخه ابن تيمية بدون عزو، ونقل أيضا عن الُّهَيْلي في "بدائع الفوائد" و "زاد المعاد"، ونقل عن ابن الجوزي في "البدائع" وغيره في أمثلة كثيرة.

 نقل الشيخ ابن عثيمين كتابه (( القواعد المثلى )) من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- ((الرسالة التدمرية))، ((والعقيدة الحموية الكبرى))، وهذا بدون عزو.
 ونقل الإمام ابن القيم كتابه (( إغاثة اللهفان )) من مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-، وهذا بدون عزو.

ونقل الإمام احمد بن حنبل مقدمة كتابه (( الرد على الزنادقة والجهمية )) من كلام للصحابي الجليل عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهذا بدون عزو.

- أقول لهؤلاء: كلامنا من كلام أهل العلم الربانيين، وأنا لا أسابق أبداً العلماء، ولا أُقبِل على أمر إلا بعد استشارتهم - حفظهم الله تعالى 

وأنا دائما لا أخرج عن كلامهم؛ فمنهم أتعلم وأستفيد، وربما في بعض الأحيان كنت ذكرت كلاماً لأهل العلم بدون ذكر المصدر، وهذا والله بدون قصد، أو كنت اطلعت على مقال أو كنت قرأت كتابا، أو فتوى على الانترنت، فأجد نفسي أردد نفس الجملة التي اطلعت عليها أثناء الدروس، أو أثناء الإجابة على بعض الأسئلة، وهذا أيضاً بدون قصد.
ولكنْ اسأل هؤلاء: هل وجدتم لي انحرافاً عن المنهج الحق؟!
وأسألهم أيضاً: من أحقُّ بالبغض، الكفار وأهل الأهواء والبدع والحزبيين الذين يكيدون للدعوة السلفية وأهلها، ويخططون للقضاء على علمائها بالأكاذيب، والافتراءات، أم أهل الحق أهل السنة والجماعة، المتمسكين بالكتاب والسنة؟َ!

يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: بئس الزاد إلى المعاد، العدوان على العباد.
وأذكِّرُ نفسي وأذكركم بقول الله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ. [البقرة : 281].

أما والله إنَّ الظلمَ شؤمٌ . . . . وما زال الظلوم هو الملوم 
إلى ديان يوم الدين نمضي . . . . وعند الله تجتمع الخصوم 
ستعلم في المعاد إذا التقينا . . . . غداً عند المليك من الظلوم 

ولو اطلعتم كذلك على كتبي وأبحاثي لوجدتم أني دائما أذكر المصدر. وإذا كان البعض يرى أنّ هذا من السرقة، فأقول لهم: أنا تائب إلى الله - جلَّ وعلا من هذا الفعل، و أسأله سبحانه أن يتجاوز عني ما فعلته من معصية.
وعزمت أن لا أعود في المستقبل إلى هذا العمل، وأتحرَّى الإخلاص فيما أقوم به، واتحرى كلَّ الدقة في كل ما انقلة في المستقبل – إن شاء الله تعالى -، والقصد من هذا وجه الله تعالى، وإخلاص النية لله بذلك، والله أعلم بما تطويه سريرتي.

آخذاً بقول المليك المقتدر: فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً. [الكهف: ].
يقول ابن كثير - رحمه الله – حول هذه الآية الكريمة:
فليعمل عملاً صالحاً: أي ما كان موافقاً لشرع الله. ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، وهو الذي يراد به وجه الله وحده لا شريك له، وهذان ركنا العمل المتقبل، لا بد أن يكون خالصاً لله صواباً على شريعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- انتهى من تفسير القرآن العظيم.
وقال تعالى ـ في الحديث القدسي ـ: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه"- رواه مسلم.
فعلى المرء أن يعرف قدر نفسه، و أنا لا أرى نفسي إلا أدنى من طويلب علم.
أسأل الله تبارك وتعالى أن يغفر لنا ذنوبنا، وأن يُطَهِّرَ قلو بنا من الكبر والرياء، والحقد والحسد، وأن يرزقنا التواضع ويعيننا على طاعته، وأن يجعلنا من الأخفياء، وأن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وأن يهدينا ويهدي بنا إنه و لي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.

 

كتبه الفقير إلى ربه سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليديالجزائري 
يوم الثلاثاء 15 رجب 1435هـ
جواب عن سؤال أحد الاخوة الغيورين على الدعوة السلفية و أهلها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

س أحسن الله إليكم شيخنا وبارك فيكم 
ظهر مقطع صوتي لكم تنقلون عن سيد قطب
فأرجو - قطعاً لكلام متكلمٍ فيكم ودرءاً لشبهةٍ قد تدخل على محبيكم - أن تبينوا حكم ذلك - إن شاء الله - وأسأل الله أن يدفع عنكم كل مكروه 
محبكم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ج النقل عن أهل البدع غير جائز بل لابد من التحذير من كتبهم و أشرطتهم و هذا هو منهجي كما يقول الشيخ ربيع حفظه الله تعالى تترك جميعها قديمها وحاضرها وما يدريك أنه قد دس السم في العسل
و
السيد قطب تكفيري محترق بين حاله و حذر منه و من منهجه شيخنا العلامة ربيع حفظه الله تعالى و أنا في هذه السمعية لم أكن أعلم أن هذا القول لسيد قطب و هذا بلا شك خطاء مني بل كان الواجب علي أن أتثبت في النقل و أنا لم أصرح باسمه و الكل يعلم أني أحذر منه و من كتبه و من منهجه و الكل يعلم هذا و على هؤلاء أن يكف ألسنتهم و أن يتقوا الله فينا و في دعوتنا و في مسجدنا مسجد الشيخ ربيع و هذه الهجمات الشرسة بدأت منذ أن حذرت من بعض الأشخاص و أيضا عندما تم فتح مسجد الشيخ ربيع و أقول لهؤلاء لقد سبق لي و أن اطلعت على بعض الرسائل و الكتب التي ألفها الرجل للوقوف على أخطائه و كنت اطلعت أيضا على بعض الردود التي كتبها الشيخ ربيع حفظه الله تعالى فاختلط علي الأمر بدون قصد فذكرت بعض الألفاظ للرجل وهذه زلة مني و لم أتعمد ذالك عفا الله عني و مثل هذه الأمور لم يسلم منها من هم أعلم مني من العلماء الراسخين البارزين الذين لهم قدم في الدعوة و الأمثلة في هذا الباب كثيرة و هل ما قلته يخالف المنهج لا و الله فقط هؤلاء هداهم الله يتصيدون في الماء العكر و أنت تعلم حال الكثير من الشباب هنا في فرنسا أصبح شغلهم الشاغل هو الكلام في العلماء و الدعاة و السعي لإسقاطهم وتركوا طلب العلم النافع من حفظ لكتاب الله و الأحاديث النبوية و تعلم اللغة العربية وتحصين أنفسهم بالعلوم واتباع الحق، الذي بعث الله به رسله، وأنزل به كتبه، ودرج عليه سلف هذه الأمة.
و هناك الكثير من سلك هذا الطريق المظلم الذي لا يخفى على كل لبيب أصبحوا لأن يطعنون في الشيخ ربيع و يحذرون من منهجه و ما يزيدني عجباً و حيرة وقد تعجبون جميعا مما سأقول يوجد بجوار المسجد الذي أشرف عليه مسجد للأحباش و الله ما سمعت مرة أن هؤلاء تكلموا فيهم أو حذروا من منهجهم سلم منهم هؤلاء المنحرفين المعطلين لأسماء الله و صفاته و لم يسلم منهم اخوانهم السلفيين و إلى الله المشتكى و أنا أنصح كل من سلك هذا الطريق الوخيم وسار في هذا المنزلق الخطير أن يرجع إلى الله وأن يتوب إلى الله على كل حال أنا تائب إلى الله من هذا الأمر و أنا لست معصوم أسأل الله العلي القدير أن يغفر لي وإنه و لي ذالك و القادر عليه
والحق ضالة المؤمن متى وجدها اخذها 

وبارك الله فيكم و جزاكم الله خير 

 

كتبه الفقير إلى ربه سليم بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري يوم 
الأحد 22 رمضان 1435

أضف تعليق