آخر الأخبار

مواضيع مختارة

الانتساب إلى السلفية فخر وشرف

الانتساب إلى السلفية فخر وشرف

تاريخ الإضافة: الإثنين, 09 نوفمبر 2015 - 18:29 مساءً | عدد المشاهدات: 770

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنتهدي لولا أن هدانا الله وإن كنا من قبل لفي ضلال مبين، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد،،
فلا ريب أن منهج السلف هو المنهج الحق قال تعالى: وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ (التوبة: 100).
قال ابن منظور والسلف –ايضا- من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك الذين هم فوقك في السبق والفضل ، ولهذا سمي الصدر الأول من التابعين السلف الصالح لسان العرب.
والانتساب إلى السلفية اعتقادا و قولا و عملا شرف و فخر عظيم يجب أن يعتز به كل مسلم والسلفية نسبة إلى السلف والسلف: هم الصحابة رضي الله عنهم أئمة الهدى من أهل القرون الثلاثة الأولى ومن سلك سبيلهم و هم أهل السنة والجماعة، وهم الطائفة المنصورة 
عن عمرانَ بن حُصين رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيرُ الناس قرني، ثم الذين يلُونهم، ثم الذين يلُونَهم الحديث. أخرجه البخاري ومسلم.
ومِن ذلك: قول النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها: ونِعْمَ السَّلَف أنا لكِ رواه البخاري 
قال الأوزاعي: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم قل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح؛ فإنه يسعك ما وسعهم.
الشريعة للآجري ص58
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى -: 
ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق؛ فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقاً، فإن كان موافقاً له باطناً وظاهراً، فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق باطناً وظاهراً، وإن كان موافقاً له في الظاهر فقط دون الباطن فهو بمنزلة المنافق، فتقبل منه علانيته وتوكل سريرته إلى الله، فإنا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس ولا نشق بطونهم 
مجموع الفتاوى (1/149)
قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى:
أن هذه النسبة ليست نسبة إلى شخص أو أشخاص كما هي نسب جماعات أخرى موجودة اليوم على الأرض الإسلامية، هذه ليست نسبة إلى شخص ولا إلى عشرات الأشخاص، بل هذه النسبة هي نسبة إلى العصمة، ذلك لأن السلف الصالح يستحيل أن يجمعوا على ضلالة. سلسلة الهدى والنور
فلا تغتروا بهؤلاء المتلونين والمنحرفين، وعليكم بصراط الله المستقيم، وسبيل المؤمنين، وتمسكو بكتاب ربكم وسنة نبيكم عليه الصلاة والسلام، ومنهج سلفكم الصالح، واحذروا البدع وأهلها، وحذِّروا منهما.
قال تَعَالَى فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.
و قال أيضا وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [النساء: 11].
والحمد لله رب العالمين، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

كتبه الشيخ أبو إسلام بن علي بن عبد الرحمان بن الصحراوي حسان بليدي الجزائري

أضف تعليق